Back

التعريف بمركز الإمام الحسين (ع) الدولي للصحة والسلامة

أنت آمن في ضيافة العتبات المقدسة

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى في محكم كتابة العزيز

{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} (97) سورة النحل

 وفي الخبر عنهم صلوات الله عليهم أفضل الصلاة والسلام:
الكافي – الشيخ الكليني ج 2   :
الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : من فرج عن مؤمن فرج الله عن قلبه يوم القيامة
الكافي – الشيخ الكليني ج 2   :
عنه ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن فضيل بن يسار قال : قلت لابي جعفر ( عليه السلام ) : قول الله عز وجل في كتابه : ” ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ” ؟
قال : من حرق أو غرق ،
قلت : فمن أخرجها من ضلال إلى هدى ؟ قال : ذاك تأويلها الاعظم

اللهم صل على محمد وآل محمد خير من يعيش ويحيا في الدنيا والآخرة نور الله الذي لا ينطفئ أبدا

لماذا كان مركز الإمام الحسين ع الدولي للصحة والسلامة؟

لا تزال وستبقى تلك النعم الالهية التي يسبغها الله عز وجل علينا في كل ساعة من أعمارنا، ولايزال صوت ذلك المنهج الحق يرسم لنا كل معالم الطريق ما دمنا نحيا على هذه الأرض.
ومن ذلك تلك النظرة الحانية الرؤوفة العطوفة العالية، النظرة الحقيقية لحياة الإنسان، حتى عبأت هذه القيمة بألفاظها ومفاهيما ووسائلها معارف ومعالم منهجنا … قرآننا وكلام وفعل نبينا محمد صلى الله عليه وآله، وآل نبينا صلوات الله عليهم وما علمونا ونهجوا بنا بتفاصيل دقيقة جدا.
حتى أصبحت قيمة ولفظة حياة ومفهومها هي من أهم غايات وتعاهد نهجنا، وحقا لقد أحيانا إن أطعنا واستجبنا أن يحيينا بالسعادة التامة في الدنيا والآخرة .
ولذا فان كل ما يعنى ويحفظ تلك الحياة القيمة الأساسية في منهجنا، فإن منهجنا يعتبره ضروريا وواجبا. ولذا فإن المريض هو متعاهد النظرة الإلهية ومزاره، والقيام بشأنه وتلمس راحته والنظرة حتى لدعائه هو متعاهد رفعة التقديس ومن سبل الأمان في الدنيا والآخرة أكيدا. كما دلت على ذلك معتبرات الأخبار الثابتة عن الرسول محمد وآله الهداة صلوات الله عليهم.
ومن هنا وهناك من حقائق النهج القويم والصراط المستقيم، نستطيع أن نعزم على تحقيق بعض ذلك المقصد القيمي الأساسي اثباتاً لأنفسنا بأننا نحيا بنهج الحق

والذي فيه سعادة وحياة الإنسان وحفظهما تلك بحق من أهم غاياته

فطلبنا خطوات الامتثال
فكان منه مركز الإمام الحسين (ع) الدولي للصحة والسلامة

الرؤية

سلامة وصحة مستدامة

المسؤولية

عقد أنشطة (وقائية من العوارض والأخطار) تسعى إلى زيادة ورفع معدلات الوعى والمستوي الثقافي والتعليمي لدى الناس. وذلك بنشر حقيقة قيمة حياة الإنسان في حياتنا وسلوكنا، مدعومة بخدمات (مساعدة وداعمة للحياة) وهي أنشطة تسعى للوصول إلى معرفةٍ ووعيٍ وممارسةٍ لوسائل الإنقاذ الأولية لحياة الإنسان أو لمساعدته على تلقي فرصة حياة وأمل.

الرسالة

الأخذ بأسباب الله بتوفير وعي صحيح وثقافة حيوية، مع ممارسات احترافية للتعامل مع الاخطار المحدقة ببنى الإنسان المكرم قبل حصول العارض وعند حصوله لا سمح الله. هكذا علمنا منهجنا العزيز

التكليف

القرب من الناس أين ومتى ما وجدو، والتعامل مع حياتهم ومعيشتهم بشكل مباشر بالالتزام بمستوى عال من الجودة المعلوماتية، والخدمات الحيوية المقدمة بطريقة تستوفي وتعلو فوق التوقعات.

استجابة للحاجة المتزايدة لتوفير المهارات المطلوبة لحفظ وحماية أرواح المؤمنين في هذه الارض الطيبة، وبرعاية ومباركة مكاتب المرجعية العظمى وبالخصوص مكتب آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي -دام ظله الوارف- ودعم سماحة الشيخ علي النجفي حفظه الله.

تم تأسيس مركز علمي متخصص في الصحة والسلامة يصب كل جهوده في خدمة العتبات المقدسة والجهات الإيمانية ليرفدها بكل ما هو جديد في عالم الصحة والسلامة وباعتماد عالمي تحت مسمى مركز الإمام الحسين عليه السلام الدولي للصحة والسلامة.

 تم تأسيس المركز في نجف علي عليه السلام منذ عام ٢٠١٠م ولحد الآن ولأكثر من ١٠ سنوات متواصلة من العمل، يواصل مركز الإمام الحسين عليه السلام تلبية الحاجة المتزايدة لما يستجد من علوم الصحة والسلامة لتطبيقها فيما ينفع المؤمنين.

ونقول الحمد لله رب العالمين

قوة علمية واعتمادات دولية


العلم سلطان من وجده صال به ومن لم يجده صيل عليه – أمير المؤمنين عليه السلام
من هدي محمد وآل محمد تعلمنا اهمية التسلح بالعلوم والهيمنة عليها. فكان دأبنا البحث عن أدق المصادر والاعتمادات العلمية لبرامجنا التدريبية عالميا، حتى تقدم بنا العمل إلى والانجاز تأسيس مركز للبحث والتطوير يعنى ببناء البرامج التدريبية بلغة سهلة ميسرة ذات رصانة وجودة عالية باسمو مركز الإمام الباقر عليه السلام للبحث والتطوير.

يمتلك مركز الإمام الحسين عليه السلام الدولي للصحة والسلامة اعتمادات دولية لدى كل من

  1. المعهد الأمريكي للصحة والسلامة آشي ASHI

  2. معهد هايفيلد البريطاني للصحة والسلامة Highfield

  3. المؤسسة الأمريكية للرعاية الطارئة والصحة والسلامة ECSI

لما لحفظ الروح المكرمة من اهمية بالغة، نقدم لكم برامجنا بواسطة مجموعة من استشاريين واطباء وأخصائيين في التدريب والرعاية الطارئة والصحة والسلامة اضافة لشبكة واسعة من المتطوعين من داخل وخارج العراق. يتميز المدربون بالكفاءة والخبرات العالية الحاصلين عليها من بيئات وخبرات متعددة ومتنوعة واعتمادات علمية عالمية، مما يجعلهم أصحاب قدرات عالية تمكنهم من إعداد المدربين وغرس أدوات إيصال المعلومات وإيضاح المهارات بشكل تفاعلي تطبيقي مع متدربيهم، ليمكنوهم من أداء المهارة بأعلى مستويات الإتقان.

وحدة الإمام الباقر للبحث والتطوير: وتدار الوحدة بواسطة لجنة من أطباء واستشاريين في مجال التدريب والتطوير في المجالات الطبية والصحة والسلامة

وحدة التدريب الطبي والمجتمعي:  وهي وحدة تعنى بعقد الدورات الطبية والاسعافات الألية

تدار الوحدة بإشراف: الدكتور إبراهيم أبو طحين

وحدة طب الحشود والكوارث: وهي وحدة تعنى بعقد الدورات وورش العمل في مجالي طب الحشود والكوارث إضافة لبناء الخطط وتقديم الخدمات الاستشارية والتنفيذية على أرض الميدان.

وحدة الصحة والسلامة: وهي وحدة تعنى بقعد دورات وانشطة الصحة والسلامة المهنية إضافة لعقد زيارات اشرافية وتقديم توصيات مهنية

تدار الوحدة بإشراف: المهندس محمد عادل

افتتاح الوحدات التدريبية المعتمدة:

يقدم مركز الإمام الحسين (ع) الدولي للصحة والسلامة خدمات اعداد المدربين وافتتاح الوحدات التدريبية المعتمدة والإشراف المباشر عليها مع عقد دورات تطويرية مستمرة للمدربين بأعلى مستويات الجودة والمهارة التدريبية. تساهم هذه الوحدات في نشر ثقافة الصحة والسلامة لدى الغير وتوفير بيئة آمنة للعاملين والزائرين

التدريب الإلكتروني:

نظرا للحاجة المتزايدة لعلوم الإسعافات الأولية والصحة والسلامة وفي ظل جائحة كورونا التي اعاقت عقد الدورات المباشرة التزاما بالسياسات الوقائية، قام مركز الإمام الحسين (ع) الدولي للصحة والسلامة بتأسيس منصة تدريب إلكترونية مجانية تقدم دورات تفاعلية متعددة في مجالات الإسعافات الأولية